فقه الشيعة كتاب الخمس و الأنفال - الموسوي الخلخالي، سيد محمدمهدي - الصفحة ١٦٣ - ٣ - و أما الآجام
القسم الثاني: ملحقات الأراضي، تعريفها:
[١، ٢، ٣- رءوس الجبال، بطون الأودية، الآجام]
[تعريفها]
١- رءوس الجبال
و المراد بها قللها الباقية على حالتها الطبيعيّة، إما لعدم الحاجة، أو عدم التمكن من الاستيلاء عليها غالبا، بل يلحق بها ذيلها أيضا[١].
لنفس الملاك، و زاد في الشرائع[٢] «ما يكون بها» أي ما يكون في رءوس الجبال من الأشجار و النبات و المياه و غير ذلك، فهي من قسم الأراضي لا محالة و يتبعها ما فيها.
٢- بطون الأودية
و المراد بها منخفض الوادي، و مسيل المياه المعبّر عنها ب «الفارسية» ب «رودخانه» و الوادي مسيل الماء؛ لأن الماء «يدي» فيه، أي يسيل، و يجري لانخفاظه كذا في اللغة[٣] فهي اسم للأرض المخصوصة أيضا، و هي أيضا إما أن تكون مواتا- كما إذا كانت مياهها مرّة لا تنمو حولها شيء، أو تكون عامرة- كما إذا كانت مياهها حلوة تنمو حولها الأشجار و النبات، فتكون من العامرة طبيعيّا.
٣- و أما الآجام
فقد فسّرت في اللغة ب «منبت الأشجار» تارة كما في لسان العرب[٤] فتكون قسما من الأراضي أيضا، و أخرى تفسّر بنفس الأشجار
[١] كما جاء في تعبير المحقق النراقي قدّس سرّه في مستنده ٢: ٩٢ كتاب الخمس كما يأتي الشرح أيضا.
[٢] الجواهر ١٦: ١٢٠ كتاب الخمس.
[٣] قال في المنجد:« ودى يدي وديا الشيء سال، و منه اشتقاق الوادي، لأن الماء يدي فيه، أي يسيل و يجري ...
إلى أن قال: الوادي( فا) ... منفرج بين جبال و آكام يكون منفذا للسيل و« الآكام» ج« الأكمة»: التل أو الموضع الذي يكون أكثر ارتفاعا من حوله و في لسان العرب ١٣: ٥٥ مادة« بطن»:« بطنان الأرض: ما توطأ في بطون الأرض سهلها و حزنها و رياضها، و هي قرار الماء و مستنقعه ... إلى أن قال: و من كلام علي عليه السّلام في الاستسقاء« تروى به القيعان و تسيل به البطنان و البطن مسائل الماء في الغلظ ...».
و قال أيضا في( ١٣: ٢٧٩) في ماء« عدن»« و بطنان الأودية: المواضع التي يستريض فيها ماء السيل فيكرم نباتها» أي تجعلها روضة خضراء جيد النبات و في لغتنامه:« باطن زمين: آنچه از آن پست يا مغاك باشد، مسيل رهگذر سيل، مسيل آب»- اقتباس و تلخيص.
[٤] لسان العرب ١٢: ٨ في مادة« أجم».