فقه الشيعة كتاب الخمس و الأنفال - الموسوي الخلخالي، سيد محمدمهدي - الصفحة ٢٢١ - الطائفة الثانية الروايات الدالة على تحليل مطلق الأنفال
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سمعته يقول: الناس كلهم يعيشون في فضل مظلمتنا إلّا أنا أحللنا شيعتنا من ذلك»[١].
بتقريب أن مظلمة الأئمة تعم جميع حقوقهم و منها الأنفال، و استدل بها في الجواهر[٢] و كنا شيخنا الأعظم[٣].
و فيه أنها ضعيفة السند ب «داود الرقي» لتعارض التوثيق و التضعيف فيه[٤] مضافا إلى شمولها للخمس كبعض الروايات المتقدمة فلا بد من حملها إما على الأموال المنتقلة إلى الشيعة ممن لا يخمس أو تخصيصها بما دل على وجوب الخمس في غير الغنائم.
٣- صحيحة الفضلاء كلهم عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قال أمير المؤمنين على بن أبي طالب هلك الناس في بطونهم و فروجهم لأنهم لم يؤدوا إلينا حقنا ألا و إن شيعتنا من ذلك و آبائهم في حل»[٥] فإن كلمة «الحق» عام يشمل الأنفال مطلقا و كذا الخمس إلّا أنها تقيد بما دل على وجوب إخراج الخمس كما تقدم في ذيل المسألة ١٩ من فصل مستحق الخمس.
و قد استدل في الدروس[٦] على تحليل الأنفال برواية «يونس بن يعقوب» و رواية «حارث بن مغيرة النصري» أما رواية يونس- و هي معتبرة سندا[٧]
[١] الوسائل ٩: ٥٤٦، الباب ٤ من أبواب الأنفال، الحديث ٧.
[٢] جواهر الكلام ١٦: ١٤٠.
[٣] كتاب الخمس: ٣٧٠ م ٣.
[٤] معجم رجال الحديث ج ٨ رقم ٤٤٢٩.
[٥] الوسائل ٩: ٥٤٣، الباب ٤ من أبواب الأنفال، الحديث الأول، و في رواية الصدوق في( العلل)« و أبنائهم».
[٦] تقدمت عبارة في تعليقة ص.
[٧] الوسائل ٩: ٥٤٥، الباب ٤ من أبواب الأنفال، الحديث ٦ و هي معتبرة عن طريق الصدوق و أما عن طريق الشيخ فقيه محمد بن سنان لم يثبت وثاقته.
- معجم رجال الحديث ج ١٧: رقم( ١٠٩٣٦).
و في نسخة« محمد بن سالم» و هو مجهول و راجع مستند العروة كتاب الخمس: ٣٥١- ٣٥٢.