فقه الشيعة كتاب الخمس و الأنفال - الموسوي الخلخالي، سيد محمدمهدي - الصفحة ١٦٧ - النصوص
قال: بطون الأودية، و رءوس الجبال، و الآجام، و المعادن ...»[١] و بعضها قد تضمن عنوانين منها:
٣- مرفوعة أحمد بن محمد عليه السّلام لقوله فيها: «و بطون الأودية و رءوس الجبال، و الموات كلها هي له ...»[٢].
٤- و مرسلة المقنعة عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام (في حديث) في عدّ الأنفال فقال: «كل أرض خربة، أو شيء كان يكون للملوك، و بطون الأودية و رءوس الجبال ...»[٣].
و بعضها تضمن على واحدة منها:
٥- رواية أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «لنا الأنفال، قلت: و ما الأنفال قال:
منها المعادن و الآجام، و كل أرض لا رب لها»[٤].
فإنها اختصت بالآجام. و هذه أيضا ضعيفة.
نعم، هناك روايتان معتبرتان إلّا أنهما تختصان ب «بطون الأودية» فقط.
٦- (إحداهما) مصححة محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عند عدّ الأنفال «و ما كان من أرض خربة، أو بطون أودية ...»[٥].
٧- و نحوها مصححته الأخرى[٦].
(ثانيتهما) مصححة حفص عن أبي عبد اللّه عليه السّلام و فيها «و كل أرض خربة، و بطون الأودية ...»[٧].
[١] الوسائل في الباب المتقدم: ٣٢.
[٢] الوسائل في الباب المتقدم، الحديث ١٧.
[٣] الوسائل في الباب المتقدم، الحديث ٢٢.
[٤] الوسائل في الباب المتقدم، الحديث ٢٨.
[٥] الوسائل في الباب المتقدم، الحديث ١٠.
[٦] الوسائل ٩: ٥٢٧، الحديث ١٢.
[٧] الوسائل في الباب المتقدم، الحديث الأول.