إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٧١ - ٣ شرح إعراب سورة آل عمران
. ذَهَباً منصوب على البيان. قال الفراء [١] : يجوز رفعه على الاستئناف كأنه يريد هو ذهب. و قال أحمد بن يحيى: يجوز الرفع على التبيين لملء.
تم الجزء الثالث [٢]
من كتاب إعراب القرآن الحمد للّه رب العالمين و صلوات على محمد الأمين و على آله أجمعين
لَنْ تَنََالُوا نصب بلن و علامة النصب حذف النون و كذا حَتََّى تُنْفِقُوا .
كُلُّ اَلطَّعََامِ ابتداء و الخبر كََانَ حِلاًّ يقال: حلّ و حلال و حرم و حرام.
إِلاََّ مََا حَرَّمَ إِسْرََائِيلُ عَلىََ نَفْسِهِ استثناء.
قال علي بن سليمان:
حَنِيفاً بمعنى أعني.
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ اسم «إنّ» و الخبر لَلَّذِي بِبَكَّةَ و اللاّم توكيد. مُبََارَكاً على الحال و يجوز في غير القرآن مبارك على أن يكون خبرا ثانيا و على البدل من الذي و على إضمار مبتدأ. وَ هُدىً لِلْعََالَمِينَ عطف عليه و يكون بمعنى «و هو هدى للعالمين» و المعنى إنّ أول بيت وضع للناس مباركا و هدى للعالمين للّذي ببدكة كما روي عن علي ابن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه سئل عنه: أهو أول بيت وضع للناس؟فقال: لا قد كان نوح صلّى اللّه عليه و سلّم و قومه في البيوت من قبل إبراهيم ٧ و لكنّه أول بيت وضعت فيه البركة و يجوز في غير القرآن مبارك بالخفض نعتا لبيت.
[١] انظر معاني الفراء ١/٢٢٦، و البحر المحيط ٢/٥٤٣.
[٢] حسب تقسيم المؤلف.