إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٥ - ١ شرح إعراب سورة أمّ القرآن
و عزّ، و الألف في اللّه جلّ و عزّ ألف وصل على قول من قال: الأصل لاه. و من العرب من يقطعها فيقول: بسم اللّه، للزومها كألف القطع. اَلرَّحْمََنِ نعت للّه تعالى و لا يثنّى و لا يجمع لأنه لا يكون إلاّ للّه جلّ و عزّ، و أدغمت اللاّم في الراء لقربها منها و كثرة لام التعريف. اَلرَّحِيمِ نعت أيضا، و جمعه رحماء. و هذه لغة أهل الحجاز و بني أسد و قيس و ربيعة، و بنو تميم يقولون: رحيم و رغيف و بعير، و لك أن تشمّ [١] الكسر في الوقف و أن تسكّن، و الإسكان في المكسور أجود و الإشمام في المضموم أكثر.
و يجوز النصب في اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ على المدح، و الرفع على إضمار مبتدأ، و يجوز خفض الأول و رفع الثاني، و رفع أحدهما و نصب الآخر.
[١] إشمام الحرف: أن تشمّه الضمّة أو الكسرة، و هو أقلّ من روم الحركة لأنه لا يسمع و إنما يتبيّن بحركة الشفة و لا يعتدّ بها حركة لضعفها، و الحرف الذي فيه الإشمام ساكن أو كالساكن. (تاج العروس شمم) .