إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٥٩ - ٢ شرح إعراب سورة البقرة
بمعنى عرفتم. حكى الأخفش: لقد علمت زيدا و لم أكن أعلمه. اِعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي اَلسَّبْتِ صلة الذين فَقُلْنََا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خبر كان. خََاسِئِينَ نعت.
فَجَعَلْنََاهََا نَكََالاً مفعول ثان. لِمََا بَيْنَ ظرف. وَ مََا خَلْفَهََا عطف. وَ مَوْعِظَةً عطف على «نكالا» . لِلْمُتَّقِينَ خفض باللام.
وَ إِذْ قََالَ مُوسىََ لِقَوْمِهِ إِنَّ اَللََّهَ يَأْمُرُكُمْ كسرت إنّ لأنها بعد القول و حكي عن أبي عمرو و يَأْمُرُكُمْ حذف الضمة من الراء لثقلها، قال أبو العباس: لا يجوز هذا لأن الراء حرف الإعراب و إنما الصحيح عن أبي عمرو أنه كان يختلس الحركة، أَنْ تَذْبَحُوا في موضع نصب بيأمركم أي بأن تذبحوا، بَقَرَةً نصب بتذبحوا قََالُوا أَ تَتَّخِذُنََا هُزُواً مفعولان، و يجوز تخفيف الهمزة تجعلها بين الواو و الهمزة و يجوز حذف الضّمّة من الزاي كما تحذفها من عضد فتقول هُزُواً [١] كما قرأ أهل الكوفة، فأما جزء فليس مثل هزء لأنه على فعل من الأصل. قََالَ أَعُوذُ بِاللََّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ اَلْجََاهِلِينَ و لغة تميم و أسد «عن» في موضع «أن» .
قََالُوا اُدْعُ لَنََا رَبَّكَ حذفت الواو لأنه طلب، و لغة بني عامر «ادع لنا» بكسر العين لالتقاء الساكنين. يُبَيِّنْ لَنََا تدغم النون في اللام، و إن شئت أظهرت فإذا كانت النون متحركة كان الاختيار الإظهار نحو وَ زَيَّنَ لَهُمُ اَلشَّيْطََانُ* [الأنعام: ٤٣]، (يبيّن) : جزم لأنه جواب الأمر، مََا هِيَ ابتداء و خبر. قََالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهََا بَقَرَةٌ خبر إنّ. لاََ فََارِضٌ قال الأخفش: لا يجوز نصب فارض لأنه نعت للبقرة كما تقول: مررت برجل لا قائم و لا جالس، و يجوز أن يكون التقدير و لا هي فارض، و يقال على هذا: مررت برجل لا قائم و لا جالس. وَ لاََ بِكْرٌ عطف على فارض. عَوََانٌ على إضمار مبتدأ.
مََا لَوْنُهََا ابتداء و خبره، و يجوز «ما لونها» على أن تكون ما زائدة و تنصبه
[١] انظر البحر المحيط ١/٤١٥.