إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٩٠ - ٢ شرح إعراب سورة البقرة
وَ إِذََا قِيلَ لَهُمُ اِتَّبِعُوا فتحت الواو لأنها واو عطف.
وَ مَثَلُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مبتدأ، و خبره كَمَثَلِ اَلَّذِي يَنْعِقُ قال أبو جعفر: و قد تقصينا معناه. بِمََا لاََ يَسْمَعُ إِلاََّ دُعََاءً نصب بيسمع. وَ نِدََاءً عطف عليه. صُمٌّ أي هم صمّ.
إِنَّمََا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ اَلْمَيْتَةَ وَ اَلدَّمَ وَ لَحْمَ اَلْخِنْزِيرِ نصب بحرّم، و «ما» كافة، و يجوز أن تجعلها بمعنى الذي و ترفع الميتة و الدم و لحم الخنزير. فَمَنِ اُضْطُرَّ ضمّت النون لالتقاء الساكنين و أتبعت الضمة الضمة، و يجوز الكسر على أصل التقاء الساكنين، و قرأ أبو جعفر فَمَنِ اُضْطُرَّ [١] بكسر الطاء لأنّ الأصل اضطرر فلمّا أدغم ألقى حركة الراء على الطاء و يجوز (فمن اضّرّ) لمّا لم يجز أن يدغم الضاد في الطاء أدغم الطاء في الضاد، و يجوز أن تقلب الضاد طاء من غير إدغام ثم تدغم الطاء في الطاء فتقول: فمن اطّر و هذا في غير القرآن، غَيْرَ بََاغٍ «غير» نصب على الحال، و الأصل باغي استثقلت الحركة في الياء فسكنت و التنوين ساكن فحذفت الياء لسكونها و سكون التنوين و كانت أولى بالحذف لأن التنوين علامة و قبل الياء ما يدلّ عليها و كذا و لا عاد.
اَلَّذِينَ اسم «إنّ» ، و الخبر أُولََئِكَ مََا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ اَلنََّارَ .
لَيْسَ اَلْبِرَّ اسم ليس، و الخبر أَنْ تُوَلُّوا و قرأ الكوفيون لَيْسَ اَلْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا [٢]
[١] انظر مختصر ابن خالويه ١١.
[٢] انظر معاني الفراء ١/١٠٣، و البحر المحيط ٢/٣.