التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٥٥ - مكية كلها غير قوله والشعراء يتبعهم الغاوون الآيات الى آخر السورة فإنها نزلت بالمدينة
[٢٢٢] يلقون السمع واكثرهم كاذبون اي الافاكون يلقون السمع الى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا وامارات لنقصان علمهم فيضمون إليها على حسب تخيلاتهم اشياء لا يطابق اكثرها.
في الكافي عن الباقر ٧ ليس من يوم ولا ليلة الا وجميع الجن والشياطين تزور أئمة الضلالة ويزور أئمة الهدى عددهم من الملائكة حتى إذا اتت ليلة القدر فهبط فيها من الملائكة الى ولي الأمر خلق الله أو قال قيض الله عز وجل من الشياطين بعددهم ثم زاروا ولي الضلالة فأتوه بالافك والكذب حتى لعله يصبح فيقول رأيت كذا وكذا فلو سأل ولي الامر عن ذلك لقال رأيت شيطانا اخبرك بكذا وكذا حتى يفسر له تفسيرا ويعلمه الضلالة التي هو عليها.
وفي الخصال عن الصادق ٧ في هذه الآية قال هم سبعة المغيرة وبنان وصايد وحمزة بن عمارة البربري والحارث الشامي وعبد الله بن الحارث وابو الخطاب.
[٢٢٤] والشعراء يتبعهم الغاون وقرء بالتخفيف قيل هو استيناف ابطل به كونه شاعرا كما زعمه المشركون يعني ان اتباع محمد ٦ ليسوا بغاوين فكيف يكون شاعرا.
والقمي قال نزلت في الذين غيروا دين الله وخالفوا امر الله عز وجل هل رأيتم شاعرا قط يتبعه احد وانما عنى بذلك الذين وضعوا دينا بآرائهم فيتبعهم الناس على ذلك.
وفي المعاني عن الباقر ٧ في هذه الآية قال هل رأيت شاعرا يتبعه أحد انما هم قوم تفقهوا لغير الله فضلوا وأضلوا.
وفي المجمع عن العياشي عن الصادق ٧ هم قوم تعلموا وتفقهوا بغير علم فضلوا وأضلوا.
وفي الاعتقادات عنه ٧ انه سئل عن هذه الآية فقال هم القصاص [٢].
[٢٢٥] الم تر انهم في كل واد يهيمون قيل وذلك لأن اكثر كلمات الشعراء