التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٠٨
وعن القائم ٧ ذبح يحيى ٧ كما ذبح الحسين ٧ ولم تبك السماء والأرض إلا عليهما وما كانوا منظرين ممهلين إلى وقت آخر.
[٣٠] ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين من استعباد فرعون وقتله أبنائهم.
[٣١] من فرعون إنه كان عاليا متكبرا من المسرفين في العتو والشرارة.
[٣٢] ولقد اخترناهم على علم بأنهم أحقاء بذلك على العالمين على عالمي زمانهم القمي فلفظه عام ومعناه خاص.
[٣٣] واتيناهم من الآيات كفلق البحر وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى ما فيه بلاء مبين نعمة جلية أو اختبار ظاهر.
[٣٤] إن هؤلاء أي كفار قريش فإن قصة فرعون كانت معترضة ليقولون .
[٣٥] إن هي إلا موتتنا الاولى ما العاقبة ونهآية الأمر إلا الموتة المزيلة للحياة الدنيوية وما نحن بمنشرين بمبعوثين.
[٣٦] فأتوا بابآئنا إن كنتم صادقين في وعدكم.
[٣٧] أهم خير أم قوم تُبِّعَ تبع الحميري الذي سار بالجيوش وحيّز الحيرة كان مؤمنا وقومه كافرين ولذلك ذمهم دونه في المجمع عن النبي ٦ لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم.
وعن الصادق ٧ إن تبّعاً قال للأوس والخزرج كونوا هيهنا حتى يخرج هذا النبي أما أنا فلو أدركته لخدمته وخرجت معه والذين من قبلهم كعاد وثمود أهلكناهم إنهم كانوا قوما مجرمين كما أن هؤلاء مجرمون.
[٣٨] وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين لاهين فيه تنبيه على ثبوت الحشر.