التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٠٦
[١٢] ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون وعد بالأيمان أن يكشف العذاب عنهم.
[١٣] أنى لهم الذكرى من أين لهم وكيف يتذكرون بهذه الحالة وقد جائهم رسول مبين أبان لهم ما هو أعظم منها في ايجاب الأذكار من الآيات والمعجزات.
[١٤] ثم تولوا عنه وقالوا معلم قيل يعني يعلمه غلام أعجمي لبعض ثقيف مجنون القمي قال قالوا ذلك لما نزل الوحي على رسول الله ٦ فأخذه الغشي فقالوا هو مجنون.
[١٥] إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون قيل يعني إلى الكفر غب الكشف.
والقمي يعني إلى القيامة قال ولو كان قوله تعالى يوم تأتي السماء بدخان مبين في القيامة لم يقل إنكم عائدون لأنه ليس بعد الآخرة والقيامة حالة يعودون إليها.
[١٦] يوم نبطش البطشة الكبرى .
القمي قال القيامة والبطش التناول بصولة إنا منتقمون .
[١٧] ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون إختبرناهم وجائهم رسول كريم .
[١٨] أن أدوا إليّ عباد الله أرسلوهم معي أو أدوا إليّ حق الله من الأيمان وقبول الدعوة يا عباد الله.
القمي أي ما فرض الله من الصلاة والزكاة والصوم والحج والسنن والأحكام إني لكم رسول أمين غير متهم.
[١٩] وأن لا تعلوا على الله ولا تتكبروا عليه بالأستهانة بوحيه ورسوله إني آتيكم بسلطان مبين قيل ولذكر الأمين مع الأداء والسلطان مع العلاء شأن لا يخفى.
[٢٠] وإني عذت بربي وربكم إلتجأت إليه وتوكلت عليه أن ترجمون أن تؤذوني ضربا أو شتما.
[٢١] وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون فكونوا بمعزل منّي لا عليّ ولا لي.