التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٦٩ - وهي مكية عدد آيها ثلاث وخمسون آية كوفي وخمسون في الباقي
ولا تتفرقوا فيه وكونوا على جماعة كبر على المشركين من أشرك بولآية علي ٧ ما تدعوهم إليه من ولآية علي ٧ أن الله يهدي يا محمد يهدي إليه من ينيب من يجيبك إلى ولآية علي ٧.
وفي البصائر عنه عن السجاد ٨ وفي الكافي عنه ٧ في قول الله عز وجل كبر على المشركين بولآية علي ٧ ما تدعوهم إليه يا محمد من ولآية علي ٧ هكذا في الكتاب مخطوطة.
وعن الباقر ٧ إن الله عز وجل بعث نوحا إلى قومه أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون ثم دعاهم إلى الله وحده وأن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم بعث الأنبياء على ذلك إلى أن قد بلغوا محمدا ٦ وعليهم فدعاهم إلى أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وقال شرع لكم من الدين إلى قوله من ينيب فبعث الأنبياء إلى قومهم بشهادة أن لا إله إلا الله والأقرار بما جاء من عند الله فمن آمن مخلصا ومات على ذلك أدخله الله الجنة بذلك وذلك أن الله ليس بظلام للعبيد وذلك أن الله لم يكن يعذب عبدا حتى يغلظ عليه في القتل والمعاصي التي أوجب الله عليه بها النار ولمن عمل بها فلما استجاب له من قومه من المؤمنين جعل لكل نبي منهم شرعة ومنهاجا والشرعة والمنهاج سبيل وسنة.
[١٤] وما تفرقوا إلا من بعد ما جائهم العلم بغيا بينهم .
القمي قال لم يتفرقوا بجهل ولكنهم تفرقوا لما جاءهم وعرفوه فحسد بعضهم بعضا وبغى بعضهم على بعض لما رأوا من تفاضيل أمير المؤمنين ٧ بأمر الله فتفرقوا في المذاهب وأخذوا بالآراء والأهواء ولولا كلمة سبقت من ربك بالأمهال إلى أجل مسمى لقضي بينهم .
القمي قال لولا أن الله قد قدر ذلك أن يكون في التقدير الأول لقضي بينهم إذا اختلفوا وأهلكهم ولم ينظرهم ولكن أخرهم إلى أجل مسمى المقدر وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب قال كنآية عن الذين نقضوا أمر رسول الله ٦.