التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٠٣ - مدنية
كمن اذاها بعد موتي ومن آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي ومن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله وهو قول الله عز وجل إن الذين يؤذون الله ورسوله وفي المجمع عن علي ٧ أنه قال وهو آخذ بشعره حدثني رسول الله ٦ وهو آخذ بشعره فقال من آذى شعرة منك فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله فعليه لعنة الله.
وفي التهذيب عن الصادق ٧ قال أخّر رسول الله ٦ ليلة من الليالي العشاء الآخرة ما شاء الله فجاء عمر فدق الباب فقال يا رسول الله نام النساء نام الصبيان فخرج رسول الله ٦ فقال ليس لكم أن تؤذوني ولا تأمروني إنما عليكم أن تسمعوا وتطيعوا.
[٥٨] والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا بغير جنآية استحقوا بها فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ظاهر.
القمي يعني عليا وفاطمة ٨ وهي جارية في الناس كلهم.
وفي الكافي عن الصادق ٧ قال إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين المؤذون لأوليائي فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم فيقال هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنفوهم في دينهم ثم يؤمر بهم إلى جهنم.
وفي الخصال عن الباقر ٧ الناس رجلان مؤمن وجاهل فلا تؤذي المؤمن ولا تجهل على الجاهل فتكون مثله والقمي عن النبي ٦ من بهت مؤمنا أو مؤمنة أقيم في طينة خبال أو يخرج مما قال.
وفي الكافي عن الصادق ٧ ما في معناه وفي آخره وسئل وما طينة خبال قال صديد يخرج من فروج المومسات.
[٥٩] يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن يغطين وجوههن وأبدانهن بملاحفهن إذا برزن لحاجة ومن للتبعيض فإن المرأة ترخى بعض جلبابها وتتلفع ببعض ذلك أدنى أن يعرفن يميزن من الاماء