التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٠٢ - مدنية
أحد إلا على الأنبياء فقال تبارك وتعالى سلام على نوح في العالمين وقال سلام على إبراهيم وقال سلام على موسى وهرون ولم يقل سلام على آل نوح ولم يقل سلام على آل إبراهيم ولم يقل سلام على آل موسى وهرون وقال سلام على آل يس يعني آل محمد صلوات الله عليهم فقال قد علمت أن في معدن النبوة شرح هذا وبيانه.
وعنه ٧ فيما كتبه في شرايع الدين والصلاة على النبي ٦ واجبة في كل موطن وعند العطاس والرياح وغير ذلك وفي الخصال مثله عن الصادق ٧.
وفي الكافي والفقيه عن الباقر ٧ وصل على النبي كلما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان وغيره.
وفي الكافي عنه ٧ قال لما قبض النبي ٦ صلت عليه الملائكة والمهاجرون والأنصار فوجا فوجا قال :
وقال أمير المؤمنين ٧ سمعت رسول الله ٦ يقول في صحته وسلامته إنما انزلت هذه الآية في الصلاة عليّ بعد قبض الله لي إن الله وملئكته يصلون الآية وفيه مرفوعا قال إن موسى ناجاه الله تعالى فقال له في مناجاته وقد ذكر محمدا فصل عليه يا ابن عمران فإني أصلي عليه وملائكتي.
وفي الأحتجاج عن أمير المؤمنين ٧ لهذه الآية ظاهر وباطن فالظاهر قوله صلوا عليه والباطن قوله سلموا تسليما أي سلموا لمن وصاه واستخلفه عليكم فضله وما عهد به إليه تسليما قال وهذا مما أخبرتك أنه لا يعلم تأويله إلا من لطف حسه وصفاء ذهنه وصح تمييزه.
[٥٧] إن الذين يؤذون الله ورسوله يرتكبون ما يكرهانه من الكفر والمخالفة لعنهم الله أبعدهم من رحمته في الدنيا والاخرة وأعد لهم عذابا مهينا يهينهم مع الأيلام القمي قال نزلت في من غصب أمير المؤمنين ٧ حقه وأخذ حق فاطمة ٣ وأذاها وقد قال رسول الله ٦ من آذاها في حياتي