التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٣٢ - مكية
شيء من عبادة الأوثان.
والقمي عنه ٧ انه سئل عنه قال يقيم للصلاة لا يلتفت يمينا ولا شمالا فطرت الله التي فطر الناس عليها
في الكافي عن الصادق ٧ انه سئل عنه ٧ ما تلك الفطرة قال هي الاسلام فطرهم الله حين اخذ ميثاقهم على التوحيد قال الست بربكم وفيهم المؤمن والكافر.
وعنه ٧ قال ان الله خلق الناس كلهم على الفطرة التي فطرهم عليها لا يعرفون ايمانا بشريعة ولا كفرا بجحودهم ثم بعث الله الرسل يدعون العباد الى الإيمان به فمنهم من هدى الله ومنهم من لم يهده.
وفيه وفي التوحيد عنه ٧ في اخبار كثيرة قال فطرهم على التوحيد وعن الباقر ٧ فطرهم على المعرفة به.
والقمي عنه ٧ قال هو لا اله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله الى ههنا التوحيد.
وفي البصائر والتوحيد عن الصادق ٧ قال على التوحيد ومحمد رسول الله ٦ وعلي امير المؤمنين ٧.
وفي التوحيد عن الباقر ٧ قال فطرهم على التوحيد عند الميثاق على معرفته انه ربهم قال لولا ذلك لم يعلموا من ربهم ولا من رازقهم لا تبديل لخلق الله لا يقدر احد ان يغيره ذلك الدين القيّم المستوي الذي لا عوج فيه ولكنّ اكثر الناس لا يعلمون استقامته.
[٣١] منيبين إليه راجعين إليه مرة بعد اخرى واتقوه واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين
[٣٢] من الذين فرقوا دينهم اختلفوا فيما يعبدونه على اختلاف اهوائهم وقريء فارقوا اي تركوا وكانوا شيعا فرقا يشايع كل امامها الذي اضل دينها كل حزب بما لديهم فرحون مسرورون ظنا بأنه الحق.