التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٣٤ - مكية
في الكافي عن الصادق ٧ قال الربا ربائان ربا يؤكل وربا لا يؤكل فأما الذي يؤكل فهديّتك الى الرجل تطلب منه الثواب افضل منها فذلك الربا الذي يؤكل وهو قول الله عز وجل وما اتيتم من ربا ليربو في اموال الناس فلا يربو عند الله واما الذي لا يؤكل فهو الذي نهى الله عنه واوعد عليه النار.
والقمي عنه ٧ الربا ربائان احدهما حلال والآخر حرام فأما الحلال فهو ان يقرض الرجل اخاه قرضا طمعا ان يزيده ويعوضه بأكثر مما يأخذه بلا شرط بينهما فان اعطاه اكثر مما اخذه على غير شرط بينهما فهو مباح له وليس له ثواب عند الله فيما اقرضه وهو قوله فلا يربو عند الله واما الحرام فالرجل يقرض قرضا ويشترط ان يرد اكثر مما اخذه فهذا هو الحرام.
وفي المجمع عن الباقر ٧ هو ان يعطي الرجل العطية أو يهدي الهدية ليثاب اكثر منها فليس فيه اجر ولا وزر وما اتيتم من زكاة تريدون وجه الله تبتغون به وجهه خالصا فاولئك هم المضعفون ذووا الاضعاف من الثواب في الاجل والمال في العاجل.
القمي اي ما بررتم به اخوانكم واقرضتموهم لا طمعا في الزيادة.
وقال الصادق ٧ على باب الجنة مكتوب القرض بثمانية عشر والصدقة بعشرة.
وفي المجمع عن امير المؤمنين ٧ فرض الله الصلاة تنزيها عن الكبر والزكاة تسبيبا للرزق وفي الفقيه عن فاطمة ٣ ما يقرب منه.
[٤٠] الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون وقريء بالتاء.
في مصباح الشريعة عن الصادق ٧ قال قال رسول الله ٦ : الحريص محروم ومع حرمانه مذموم في اي شيء كان وكيف لا يكون محروما وقد فر من وثاق الله وخالف قول الله تعالى حيث يقول الله الذي خلقكم ثم رزقكم