الموجز فى تاريخ فلسطين السياسى - شوفاني، الياس - الصفحة ٥٢٨
١- مرحلة القتال الأولى، من ١٥ أيار/ مايو ١٩٤٨ م إلى ١٠ حزيران/ يونيو ١٩٤٨ م.
٢- الهدنة الأولى، من ١١ حزيران/ يونيو ١٩٤٨ م إلى ٨ تموز/ يوليو ١٩٤٨ م.
٣- مرحلة القتال الثانية، من ٩ تموز/ يوليو ١٩٤٨ م إلى ١٧ تموز/ يوليو ١٩٤٨ م.
٤- الهدنة الثانية، من ١٨ تموز/ يوليو ١٩٤٨ م إلى ٧ كانون الثاني/ يناير ١٩٤٩ م.
و في مرحلة القتال الأولى، حققت الجيوش العربية، كل منها على جبهته، ما يلي:
الجبهة السورية: بعد التعديل بالمهمات، انتقل لواء المشاة الأول السوري من الجنوب اللبناني (١٤ أيار/ مايو ١٩٤٨ م)، إلى جنوب بحيرة طبرية، مرورا بدمشق فالجولان، و في صباح ١٥ أيار/ مايو ١٩٤٨ م، قامت كتيبتان منه بالهجوم على سمخ، لكنهما فشلتا باحتلالها. و عاود اللواء الهجوم عليها في ١٨ أيار/ مايو ١٩٤٨ م، و احتلها، مهددا بذلك مستعمرة دغانيا. و قام هذا اللواء بمحاولتين على مستعمرتي دغانيا (أ) و دغانيا (ب)، باءتا بالفشل. و بعد محاولة أولى فاشلة على مستعمرة مشمار هيردين، و أخرى على مستعمرة دان، نجح اللواء السوري الثاني باحتلال مشمار هيردين، و كذلك سقطت مستعمرتا شاعر هغولان و مسادا (١٠ حزيران/ يونيو ١٩٤٨ م).
الجبهة اللبنانية: تحركت القوات اللبنانية في اتجاه المالكية، لتجد القوات الصهيونية قد سبقتها إليها (١٥ أيار/ مايو ١٩٤٨ م)، إلّا إن القوات اللبنانية استعادت المالكية و قدس، ثم احتلتها القوات الصهيونية في ٢٩ أيار/ مايو ١٩٤٨ م، ثم ما لبثت قوة مشتركة لبنانية- سورية- جيش الإنقاذ، أن استعادتها في ٦ حزيران/ يونيو ١٩٤٨ م.
الجبهة العراقية: في ١٥ أيار/ مايو ١٩٤٨ م، تقدمت القوات العراقية من منطقة إربد في اتجاه مستعمرة غيشر، و احتلت مشروع الكهرباء (روتنبرغ) في نهرايم، لكنها فشلت باجتياز النهر. و لم يكن الملك عبد اللّه يرغب في إلحاق الأذى بالمشروع، الذي كانت الشركة المالكة تدفع له رسوما على استثماره. و انتقل الجيش العراقي