مصباح الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الاجتهاد و التقليد) - النمازي، الشيخ عبدالنبي - الصفحة ٥ - پيش در آمد
[صلاة المسافر]
[پيش در آمد]
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ربّ العالمين، و الصلاة و السلام على سيّد المرسلين محمّد، و آله الطيّبين الطاهرين، و اللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين.
أمّا بعد، فيقول العبد العاجز الفاني الراجي لرحمة ربّه الواسعة الجامعة الكاملة، يشكره سبحانه على جميع ما أنعم، من نعمائه و آلائه، الظاهرية منها و الباطنية، التي تعجز الألسنة عن ذكرها، و تقصر الأقلام عن كتابتها، و لو كانت البحور مدادا لها، كما قال سبحانه: و إن تعدّوا نعمة اللّه لا تحصوها.
بعد أن وفّقني اللّه ربّي الموفّق لشرح كتاب «الاجتهاد و التقليد» من الكتاب الشريف المسمّى ب «تحرير الوسيلة» لإمام المجاهدين، و سيّد الفقهاء و المجتهدين الآية العظمى السيّد الحاج آقا روح اللّه الخميني، المحيي للشريعة المقدّسة، و مخرجها عن الخمول و الاندراستغمّده اللّه بغفرانه و رضوانهفقد شرعت في شرح كتاب «صلاة المسافر» من «تحرير الوسيلة» يوم الأحد الخامس من شهر جمادي الاولى يوم كريمة أهل البيت، العالمة غير المعلّمة، السيّدة الجليلة، زينب الكبرىسلام اللّه عليهامن سنة ١٤١٦ ه ق، المصادف لليوم التاسع من مهر سنة ١٣٧٤ ه. ش.
نسأل اللّه سبحانه و تعالى بكرمه و منّه، و بحقّ محمّد و آله الأطهار أن يفتح