مصباح الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الاجتهاد و التقليد) - النمازي، الشيخ عبدالنبي - الصفحة ٢٥٦ - القول في شرائط صحة الصوم ووجوبه
عليه الإجماع نقلًا وتحصيلًا، كما في «الجواهر»[١].
والعمدة في المسألة النصوص الكثيرة:
الاولى: صحيحة محمّد بن مسلم قال: سمعت أباجعفر عليهالسلام يقول: «الشيخ الكبير والذي به داء العطاش، لا حرج عليهما أن يفطرا في شهر رمضان، ويتصدّق كلّ واحدٍ منهما في كلّ يوم بمدّ من طعام، ولا قضاء عليهما، فإن لم يقدرا فلا شيء عليهما»[٢].
الثانية: صحيحته الاخرى، عن أبيعبداللّه عليهالسلام وهي مماثلة لسابقتها، إلّا أنّه قال: «ويتصدّق كلّ واحد منهما في كلّ يوم بمدّين من طعام»[٣].
الثالثة: صحيحته الاخرى، عن أبيجعفر عليهالسلام: في قول اللّه عزّوجلِّ:
«وَعلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ»[٤] قال: «الشيخ الكبير، والذي يأخذه العطاش»[٥].
الرابعة: صحيحة عبدالملك بن عتبة الهاشمي قال: سألت أباالحسن عليهالسلام عن الشيخ الكبير، والعجوز الكبيرة التي تضعف عن الصوم في شهر رمضان، قال:
«تصدّق في كلّ يوم بمدّ حنطة»[٦].
الخامسة: صحيحة عبداللّه بن سنان قال: سألته عن رجل كبير ضعف عن
[١] جواهر الكلام ١٧: ١٤٤.
[٢] وسائل الشيعة ١٠: ٢٠٩، كتاب الصوم، أبواب من يصح منه الصوم، الباب ١٥، الحديث ١.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٢١٠، كتاب الصوم، أبواب من يصح منه الصوم، الباب ١٥، الحديث ٢.
[٤] البقرة( ٢): ١٨٤.
[٥] وسائل الشيعة ١٠: ٢١٠، كتاب الصوم، أبواب من يصح منه الصوم، الباب ١٥، الحديث ٣.
[٦]- وسائلالشيعة ١٠: ٢١١، كتاب الصوم، أبواب من يصح منه الصوم، الباب ١٥، الحديث ٤.