إحياء الموات و اللقطة (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٠ - مسألة ٥ لو كانت الأرض موقوفة و طرأ عليها الموتان و الخراب
مسألة ٥: لو كانت الأرض موقوفة و طرأ عليها الموتان و الخراب
فان كانت من الموقوفات القديمة الدارسة التي لم يعلم كيفية وقفها و أنّها خاصّ أو عام أو وقف على الجهات و لم يعلم من الاستفاضة و الشهرة غير كونها وقفا على أقوام ماضين لم يبق منهم اسم و لا رسم أو قبيله لم يعرف منهم إلّا الاسم، فالظّاهر أنها من الأنفال. فيجوز (١) إحياؤها كما إذا كان الموات المسبوق بالملك على هذا الحال. و إن علم أنّها وقف على الجهات و لم تتعيّن بأن علم أنّها وقف إمّا على مسجد أو مشهد أو مقبرة أو مدرسة أو غيرها و لم يعلمها بعينها أو علم أنّها وقف على اشخاص لم يعرفهم بأشخاصهم و أعيانهم كما إذا علم أنّ مالكها قد وقفها على ذريته و لم يعلم من الواقف و من الذريّة، فالظاهر أنّ ذلك بحكم الموات المجهول المالك الذي نسب الى المشهور القول بأنّه من الأنفال. و قد مرّ ما فيه من الاشكال بل القول به هنا أشكل. و الأحوط موجود في الصحارى و القنوات و الخرابات ممّا لم يعلم له مالك أو علم إعراضه عنه.
(١) ان للموات الموقوفة أقساما:
الأوّل: ما لم تعلم كيفية وقفه من أنّه وقف على الجهات أو الأشخاص أو أنّه عام أو خاص.