إحياء الموات و اللقطة (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٨٨ - و اما الثاني - أعني الطريق غير النافذ المسمى بالسكة المرفوعة
و اما الثاني- أعني الطريق غير النافذ المسمّى بالسكة المرفوعة
و قد يطلق عليه الدريبة و هو الذي (١) لا يسلك منه الى طريق آخر أو مباح.
بل احيط بثلاث جوانبه الدور و الحيطان و الجدران- فهو ملك لأرباب الدور التي أبوابها مفتوحة (٢) إليه دون من كان حائط داره اليه من غير أن يكون بابها اليه فيكون هو كسائر الأملاك المشتركة بطريق المسلمين فصاحبه ضامن لما يصيبه[١]» و مثله موثقة السكوني[٢] و خبر أبي الصباح الكناني[٣].
(١) و يقال له في الفارسية. (كوچه بن بست).
(٢) هل يعتبر فتح الباب في ملكية الدّريبة؟ ٢- وجّه اعتبار فتح الباب في ملكية الدريبة لصاحب الدار باستقرار السيرة على ذلك. بتقريب أنّ مجرّد وقوع حائط الدار في جنب الدريبة لا يكفي عند العقلاء في كون صاحب الدار شريكا في ملكية الدريبة فإنّهم لا يرون لمن وقع حائط داره في الدريبة حقّا فيها.
[١] الوسائل/ ج ١٩- ص ١٨١- ب ٩- ح ١.
[٢] الوسائل/ ج ١٩- ص ١٨٢- ب ١١- ح ١.
[٣] الوسائل/ ج ١٩- ص ١٧٩- ب ٨- ح ٢.