إحياء الموات و اللقطة (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٣٢ - مسألة ٣٠ ما يوجد مدفونا في الخربة الدارسة التي باد أهلها في المفاوز و كل أرض لا رب لها
بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال: «سألته عن الدّار يوجد فيها الورق. فقال (ع): إن كانت معمورة فيها أهلها فهي لهم و إن كانت خربة قد جلا عنها أهلها فالّذي وجد المال أحقّ به[١]».
و ما رواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن العلاء عن محمد بن مسلم عن أحدهما (ع) في حديث قال: «و سألته عن الورق يوجد في دار. فقال (ع): إن كانت معمورة فهي لأهلها فإن كانت خربة فأنت أحقّ بما وجدت[٢]».
و في مقابلها ما رواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة عن صفوان عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (ع) قال: «قضى عليّ (ع) في رجل وجد ورقة في خربة أن يعرّفها فإن وجد من يعرّفها و إلّا تمتّع بها ..[٣]».
هذه الرواية موثّقة لوقوع الحسن بن محمد بن سماعة في طريقها فإنه واقفي ثقة. و قد دلّت على وجوب تعريف ما يوجد في الخربة مطلقا. و مقتضى الجمع بينها و بين صحيحي ابن مسلم أن تحمل على صورة احتمال حضور المالك لعدم جلائه حيث لم يفرض فيها جلاء أهل الخربة بخلاف صحيح محمد بن مسلم.
[١] الوسائل/ ج ١٧- ص ٣٥٤- ب ٥- ح ١.
[٢] الوسائل/ ج ١٧- ص ٣٥٤- ب ٥- ح ٢.
[٣] الوسائل/ ج ١٧- ص ٣٥٥- ب ٥- ح ٥.