إحياء الموات و اللقطة (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٠٩ - مسألة ١٩ المشاهد كالمساجد في جميع ما ذكر من الأحكام
المشاهد أيضا كالمسجد مطلوبة للشارع الأقدس.
فمن تلك النصوص:
ما رواه الصدوق بإسناده الى محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبى جعفر- محمد بن علىّ الباقر (ع)- في قوله تعالى فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ .. هي بيوتات الأنبياء و الرّسل و الحكماء و أئمّة الهدى[١].
و ما رواه الكليني بإسناده إلى أبان عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّه (ع) عن قول اللّه عز و جل فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ .. قال (ع): هي بيوت النّبيّ (ص)[٢]».
و ما رواه عليّ بن إبراهيم في تفسيره بإسناده إلى جابر عن أبي جعفر (ع) في قوله عز و جل فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ .. قال (ع): هي بيوت الأنبياء و بيت عليّ منها[٣]».
و ما رواه الصدوق في عيون الاخبار في ضمن الزيارة الجامعة المنقولة عن الجواد (ع): «خلقكم اللّه أنوارا فجعلكم بعرشه محدقين حتى منّ علينا بكم فجعلكم اللّه في بيوت أذن اللّه أن ترفع و يذكر فيها اسمه[٤]».
[١] تفسير نور الثقلين/ ج ٣- ص ٦٠٨- ح ١٨٤.
[٢] تفسير نور الثقلين/ ج ٣- ص ٦٠٨- ح ١٨٥.
[٣] تفسير نور الثقلين/ ج ٣- ص ٦٠٧- ح ١٨١.
[٤] تفسير نور الثقلين/ ج ٣- ص ٦٠٨- ح ١٨٣.