تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٧٤ - فصل في المستحبات قبل الدفن و حينه و بعده
مستقر من رحمته» ثم يقول: «اللهم جاف الأرض عن جنبيه و اصعد بروحه إليك، و لقّه منك برهانا، اللهم عفوك عفوك» و الأولى أن يلقن بما ذكر من العربي و بلسان الميت أيضا إن كان غير عربي.
الرابع عشر: أن يسدّ اللحد باللبن لحفظ الميت من وقوع التراب عليه، و الأولى الابتداء من طرف رأسه، و إن أحكمت اللبن بالطين كان أحسن.
الخامس عشر: أن يخرج المباشر من طرف الرجلين، فإنه باب القبر.
السادس عشر: أن يكون من يضعه في القبر على طهارة مكشوف الرأس نازعا عمامته و رداءه و نعليه بل و خفيه إلا لضرورة.
السابع عشر: أن يهيل غير ذي رحم ممن حضر التراب عليه بظهر الكف قائلا: «إنا للّه و إنا إليه راجعون» على ما مر.
الثامن عشر: أن يكون المباشر لوضع المرأة في القبر محارمها أو زوجها، و مع عدمهم فأرحامها، و إلا فالأجانب، و لا يبعد أن يكون الأولى بالنسبة إلى الرجل الأجانب.
التاسع عشر: رفع القبر عن الأرض بمقدار أربع أصابع مضمومة أو مفرجة.
العشرون: تربيع القبر بمعنى كونه ذا أربع زوايا قائمة، و تسطيحه، و يكره تسنيمه بل تركه أحوط.
الحادي و العشرون: أن يجعل على القبر علامة.
الثاني و العشرون: أن يرشّ عليه الماء، و الأولى أن يستقبل القبلة و يبتدئ بالرش من عند الرأس إلى الرجل ثم يدور به على القبر حتى يرجع إلى الرأس ثم يرشّ على الوسط ما يفضل من الماء، و لا يبعد استحباب الرشّ إلى أربعين يوما أو أربعين شهرا.