تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٩٣ - الثاني من الأغسال الزمانية أغسال ليالي شهر رمضان
و يستحب في ليلة الثالث و العشرين غسل آخر في آخر الليل، و أيضا يستحب الغسل في اليوم الأول منه (١)، فعلى هذا الأغسال المستحبة فيه اثنان و عشرون، و قيل باستحباب الغسل في جميع لياليه حتى ليالي الأزواج، و عليه يصير اثنان و ثلاثون، و لكن لا دليل عليه، لكن الإتيان لاحتمال المطلوبية في ليالي الأزواج من العشرين الأوليين لا بأس به، و الآكد منها ليالي القدر و ليلة النصف و ليلة سبعة عشر و الخمس و عشرين و السبع و عشرين و التسع و عشرين منه.
[مسألة ١٥: يستحب أن يكون الغسل في الليلة الاولى و اليوم الأول من شهر رمضان في الماء الجاري]
[١٠٤٥] مسألة ١٥: يستحب أن يكون الغسل في الليلة الاولى و اليوم الأول من شهر رمضان في الماء الجاري، كما أنه يستحب أن يصبّ على رأسه قبل الغسل أو بعده ثلاثين كفا من الماء ليأمن من حكة البدن، و لكن لا دخل لهذا العمل بالغسل بل هو مستحب مستقل.
[مسألة ١٦: وقت غسل الليالي تمام الليل و إن كان الأولى إتيانها أول الليل]
[١٠٤٦] مسألة ١٦: وقت غسل الليالي تمام الليل و إن كان الأولى إتيانها أول الليل، بل الأولى إتيانها قبل الغروب أو مقارنا له ليكون على غسل من أول الليل إلى آخره، نعم لا يبعد في ليالي العشر الأخير رجحان إتيانها بين المغرب و العشاء لما نقل من فعل النبي (ص)، و قد مر أن الغسل الثاني في ليلة الثالثة و العشرين في آخره.
[مسألة ١٧: إذا ترك الغسل الأول في الليلة الثالثة و العشرين]
[١٠٤٧] مسألة ١٧: إذا ترك الغسل الأول في الليلة الثالثة و العشرين في أول ________________________________________________________من شهر رمضان و ليلة السابع عشر و التاسع عشر و الحادي و العشرين و الثالث و العشرين و الرابع و العشرين و السابع و العشرين. و أما في سائر ليالي شهر رمضان من الأفراد و الأزواج لم يثبت استحبابه شرعا، نعم لا بأس بالاتيان به فيها رجاء.
(١) لم يثبت استحبابه شرعا. نعم لا بأس بالاتيان به رجاء.