تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٣٣ - فصل في بقية المستحبات
قعد في العمارية فأطلع رأسه فقال عليه السّلام: سمعت أبي موسى بن جعفر عليه السّلام يقول: سمعت أبي جعفر ابن محمد عليه السّلام يقول: سمعت أبي محمد بن على عليه السّلام يقول: سمعت أبي علي بن الحسين عليه السّلام يقول: سمعت أبي الحسين ابن علي عليه السّلام يقول: سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام يقول:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: سمعت جبرائيل يقول: سمعت اللّه عز و جل يقول: لا إله إلا اللّه حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي، فلما مرت الراحلة نادى: أما بشروطها و أنا من شروطها»، و إن كتب السند الآخر أيضا فأحسن و هو: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا عبد الكريم بن محمد الحسيني، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الرازي، قال: حدثنا عبد اللّه بن يحيى الأهوازي، قال: حدثني أبو الحسن علي بن عمرو، قال: حدثنا الحسن محمد بن جمهور، قال: حدثني علي بن بلال عن علي بن موسى الرضا عليه السّلام عن موسى بن جعفر عليه السّلام عن جعفر بن محمد عليه السّلام عن محمد بن علي عليه السّلام عن علي بن الحسين عليه السّلام عن الحسين بن علي عليه السّلام عن علي ابن أبي طالب عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن جبرائيل عن ميكائيل عن إسرافيل عليهم السّلام عن اللوح و القلم، قال: يقول اللّه عز و جل: «ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصنى أمن من ناري».
و إذا كتب على فص الخاتم العقيق الشهادتان و أسماء الأئمة و الإقرار بإمامتهم كان حسنا، بل يحسن كتابة كل ما يرجى منه النفع من غير أن يقصد الورود، و الأولى أن يكتب الأدعية المذكورة بتربة قبر الحسين عليه السّلام، أو يجعل في المداد شيء منها، أو بتربة سائر الأئمة، و يجوز أن تكتب بالطين و بالماء بل بالإصبع من غير مداد.
الثاني عشر: أن يهيّئ كفنه قبل موته و كذا السدر و الكافور، ففي