تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٣٢ - فصل في بقية المستحبات
التاسع: أن يكون المباشر للتكفين على طهارة من الحدث و إن كان هو الغاسل له فيستحب أن يغسل يديه إلى المرفقين بل المنكبين ثلاث مرات، و يغسل رجليه إلى الركبتين، و الأولى أن يغسل كل ما تنجس من بدنه، و أن يغتسل غسل المس قبل التكفين.
العاشر: أن يكتب على حاشية جميع قطع الكفن من الواجب و المستحب حتى العمامة اسمه و اسم أبيه، بأن يكتب: فلان بن فلان يشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، و أن محمدا صلّى اللّه عليه و آله رسول اللّه، و أن عليا و الحسن و الحسين و عليا و محمدا و جعفرا و موسى و عليا و محمدا و عليا و الحسن و الحجة القائم عليهم السّلام أولياء اللّه و أوصياء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أئمتي، و أن البعث و الثواب و العقاب حق.
الحادي عشر: أن يكتب على كفنه تمام القرآن، و دعا جوشن الصغير و الكبير، و يستحب كتابة الأخير في جام بكافور أو مسك ثم غسله و رشه على الكفن، فعن أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام: «إن أبي أوصاني بحفظ هذا الدعاء، و أن اكتبه على كفنه و أن أعلمه أهل بيتي»، و يستحب أيضا أن يكتب عليه البيتان اللذان كتبهما أمير المؤمنين عليه السّلام على كفن سلمان (رحمه اللّه) و هما:
|
وفت على الكريم بغير زاد |
من الحسنات و القلب السليم |
|
|
و حمل الزاد أقبح كل شيء |
إذا كان الوفود على الكريم |
|
و يناسب أيضا كتابة السند المعروف المسمى بسلسلة الذهب و هو:
«حدثنا محمد بن موسى المتوكل، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه يوسف ابن عقيل، عن إسحاق بن راهويه، قال: لما وافى أبو الحسن الرضا عليه السّلام نيشابور و أراد أن يرتحل إلى المأمون اجتمع عليه أصحاب الحديث فقالوا: يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله تدخل علينا و لا تحدثنا بحدث فنستفيده منك؟ و قد كان»