الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩ - ((وجوه كذب اصل القضية))
فلما انصرف قال: يا ابا بكر ما منعك ان تثبت اذ امرتك؟ فقال ابو بكر: ماكان لابن ابي القحافة ان يصلي بين يدي رسول الله))[١٠٠].
فظهر انه لا يجوز لابي بكر ولا لغيره من افراد الامة التقدم على رسول الله (ص) لا في الصلاة ولا في غيرها.
(١١)- خطبته (ص) بعد الصلاة:
ثم انه (ص) قام معتمداً على علي والفضل حتى جلس على المنبر وعليه عصّابة فحمد الله واثنى عليه وأوصاهم بالكتاب وعترته أهل بيته، ونهاهم عن التنافس والتباغض وودّعهم[١٠١].
( (القول الفصل))
( (رأي أمير المؤمنين علي (ع) في القضية))
وبعد ان لاحظنا متون الاخبار ومداليلها، ووجدنا التعارض والتكاذب فيما بينها، بحيث لا طريق صحيح للجمع بينها بعد كون القضية واحدة، واستخلصنا أنَّ صلاة ابي بكر في مرض النبي (ص) لم تكن بامر منه قطعاً، فلنرجع الى مولانا أمير المؤمنين (ع) لنرى رأيه في أصل القضية فيكون شاهداً على ما استنتجناه، ولنرى ايضاً ان صلاة ابي بكر بأمر من كانت؟
[١٠٠]- فتح الباري: ٢/ ١٣٣.
[١٠١]- جواهر العقدين: ١٦٨.