الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩ - ((وجوه كذب اصل القضية))
لكن الوجه الوجيه انه كان يعلم بان الامر لم يكن من النبي (ص)، وعمر كان يعلم أيضاً بذلك، واذا قال له في الجواب: ( (أنت أحق بذلك)) وقوله لعمر: ( (صَلِّ بالناس)) يشبه قوله في السقيفة: ( (بايعوا أي الرجلين شئتم)) يعني: عمر وأبا عبيدة!
(٧)- خروجه (ص) معتمداً على رجلين:
انه وان لم يتعرض في بعض الفاظ الحديث لخروج النبي الى الصلاة اصلًا، وفي بعضها اشارة اليه ولكن بلا ذكر لكيفية الخروج، الا ان في اللفظ المفصَّل وهو خبر عبيد الله عن عائشة، حيث طلب منها ان تحدثه عن مرض رسول الله (ص) جاء: ( (ثم ان النبي (ص) وجد من نفسه خفّة، فخرج بين رجلين أحدهما العباس)).
وفي حديث آخر عنها: ( (وخرج النبي يهادي بين رجلين، كأني انظر اليه يخط برجليه الارض)).
وفي ثالث: ( (فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله في نفسه خِفَّة، فقام يهادي بين رجلين، ورجلاه تخطان الارض حتى دخل المسجد)).
وفي رابع: ( (فوجد رسول الله (ص) من نفسه خِفَّة، فخرج واذا ابو بكر يُؤُمُّ الناس)).
وفي خامس: ( (فخرج ابو بكر فصلّى بالناس، فوجد رسول الله من نفسه خفة، فخرج يهادي بين رجلين ورجلاه تخطان في الارض)).
أقول: هنا نقاط نلفت اليها الانظارعلى ضوء هذه الاخبار: