الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٧ - الحديث الثاني والثلاثون ((الشيخان والنبي(ص) خلقوا من تربة واحدة))
ولاشرف، ولكن غرضي ابداء تعصب هؤلاء انهم اذ روى واضعاً و كذاباً ان الشيخين خلقوا من طينة رسول الله (ص) ابتهجوا بذلك وتماروا ومدُّوا النفس واستطاروا بزور وجور، وقالوا: ان هذه فضيلة لا نعلم فضيلة أفضل منها للشيخين ما وضعوا لهما من الفضائل العظيمة والمكارم الجليلة، التي حارت فيها طامحات العقول، وقصرت عنها أفكار الفحول، فجعلوا هذه الفضيلة أعظم الفضائل وأشرف الوسائل الى القرب والزلفى!
واذا وجدوا حديثاً صحيحاً وخبراً صادقاً رواه رجال الطرفين ومحدّثوا الفريقين يشتمل على أن علياً (ع) خلق من نور رسول الله (ص)[٧٣٣]. غضبوا من
[٧٣٣]- ورد هذا الحديث عن سلمان و أنس و ابن عباس و أبي ذر و جابر و علي عليه السلام انظر مناقب الامام علي لابن المغازلي: ١٢٠ و ص ٧٨ ح( ١٣٣ ١٣٠) ومناقب العشرة للنقشبندي في ترجمة الامام علي ١٢٠ و مودة القربى للهمداني المودة الثامنة و مناقب سيدنا علي للعيني:( ٣٤( ٢١١) و ارجح المطالب للامر تسري ٤٥٨، ٤٦١، ٤٦٢، و انتهاء الاحكام للمولوي السيد محمد حسين الحسيني: ٢٢٤ وآل محمد لحسام الدين الترمذي: ٣٣٨ تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي( ص ٥٢ الغري وص ٢٨ ط ايران) ورواه في( ص ٤٦- ٤٧) مفصّلًا وصحّحه والحديث هو:(( خلقت أنا وعليّ من نور واحد)) ورجالة ثقات.
وتجد تفاصيل المصادر الأخرى في كتاب الاربعين في حب أمير المؤمنين)) ج ٢ ص ٤١٠ ٣٦٨ الفصل( ٥٦) وفيها:
رواه البرسي في(( مشارق انوار اليقين)) ص ٤١. كتاب سليم بن قيس الكوفي: ٢٢٥ وفي ط دار الفنون بيروت ٢٤٥- ٢٤٧.
و رواه الحافظ الديلمي في(( فردوس الاخبار)) وزاد فيه: ثم انتقلنا حتى صرنا في عبد المطلب فكان لي النبوة و لعلي الوصية.
و ذكر ابن أبي الحديد المعتزلي في(( شرح نهج البلاغة))( ج ٢ ص ٤٥٠ و في ط: ٤٣٠ وقال: ذكره أحمد في المسند وفي فضائل علي.
و رواه العسقلاني في(( لسان الميزان)) ٠٢/ ٢٩٩ و في( ٦/ ٣٧٧).
الحافظ ابن عساكر في الحديث( ١٨٠) من ترجمة أمير المؤمنين(( تأريخ دمشق))( ج ١ ص ١٣٦ ط بيروت).
و رواه الحافظ أحمد بن حنبل في(( كتاب الفضائل)) الحديث ٢٥٢ من بابا فضائل أمير المؤمنين.
الخوارزمي في المناقب الفصل ١٤ ص ٨٨ و ٤٦ و في آخر الفصل ٤ من(( مقتل الحسين)): ج ١ ص ٥.
تاريخ بغداد ج ١ ص ٤٨ والحافظ الكنجي في(( كفاية الطالب)) الباب ٨٧ ص ٣١٥ و في ط ١٧٦.
الرياض النضرة: ج ٢ ص ١٦٤ وقال: خرجه احمد في المناقب. وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال: ج ١ ص ٢٣٥ عن ابن عساكر. والقندوزي الحنفي في(( ينابيع المودة))( ص ١٠ و ٨٢ ط اسلامبول).
والحمويني في فراند السمطين:( ج ١ ح ٤ و ٥ ص ٣٩- ٤١ ط بيروت).
يتابع المودة للقندوزي الحنفي( ص ١٠ و ص ٨٣) ط اسلامبول و الحمويني في فرائد السمطين.