الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٠ - ((القسم الأول))
| فحوطوا عليّاً وانصروه فإنه | وصيّ وفي الإسلام أول أوّل | |
| وانْ تخذلوه والحوادث جمّة | وليسَ لكم في الأرض من متحوّل[٣٢٧] | |
ونحو ذلك من الأقوال التي يطول بذكرها المقام.
قالوا عند ذلك لسنا نجحدُ أن علياً (ع) وصيّ رسول الله (ص) ولا ننكر ما قد اشتهر من شهادة القوم بوصيّته، ولكن النبي (ص) انما أوصى اليه بما
كان له في يده ويتملّكه ويحويه ولم يوصِ اليه بأمر الأمة كلها ولا تعدّت وصيته اليه أمور تركته وأهله الى غيرها.
ثم يدّعون بعد ذلك ان جميع ما خلّفه صدَقه، وأنه لا يورّث كما يورّث سواه من الأمة! وإن فدك والعوالي صدَقَه على المسلمين ينظر فيها الخليفة بعد أن تختاره الأمة! ولا يجوز أنْ تقبَل فيها شهادة من تثبتُ له الوصية!!
[٣٢٧]- الفصول المختارة: ٢٧١، الصراط المستقيم: ١/ ٢٣٧، البحار: ٣٨/ ٢٧٧، المقنع في الإمامة للسدآبادي: ١٢٧، شرح نهج البلاغة: ١٣/ ١٦٠، أعيان الشيعة: ٧/ ٦١، الغدير: ٣/ ٣٣٠.