الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٨ - ((وصية النبي(ص) بولاية علي في الغدير))
أنه لما شاع ذلك في البلاد، اتى الحارث إلى النبي (ص) وقال: هذا شيء منك أم من الله؟ فقال (ص): والله، إنه من أمر الله تعالى.
فَولىّ يريد راحلته، وقال: اللهم ان كان ما يقول محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو أئتنا بعذاب أليم.
فرماه الله بحجرٍ على هامته، فخرج من دبره فقتله، فأنزل الله:
سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ[٨٣٣].
٢٢- وروي معاوية بن عمار، عن الصادق (ع): إن رجُلًا قال: انما هو شيء بتقوله محمد فأنزل الله تعالى: وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ[٨٣٤].
٢٣- وفي الحديث المذكور: أنه لما نص عليه بالإمامة ( (في ابتداء الأمر)) جاءه قوم من قريش وقالوا: يا رسول الله إن الناس قريبوا عهد بالإسلام، ولا يرضوا أن تكون النبوة فيك، والإمامة في علي ابن عمك!
فقال (ص): ما فعلته برأيي فأتخير فيه، ولكن الله أمرني به وفرضه علي.
قالوا: فأشرك معه رجلًا من قريش لئلًا يخالف الناس عليك!
فنزلت: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ[٨٣٥].
٢٤- وعن أبي الحسن الماضي (ع) وعن الباقر (ع):
[٨٣٣]- الصراط المستقيم: ١/ ٣١٣ ..
[٨٣٤] آية ٤٤- ٤٦ من سورة الحاقة
[٨٣٥] آية ٦٥ من سورة الزمر.