الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠١
| يناديهم يوم الغدير نبيّهم | بخم واسمع بالنبي منادياً | |
| فقال فمن مولاكِم ووليّكم | فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا | |
| الهكَ مَولانا وأنتَ نبيّنا | ولم تلق منا في الولاية عاصياً | |
| فقال له قم يا علي فإنّني | رضيتك من بعدي اماماً وهادياً | |
| فمن كنت مولاه فهذا وليه | فكونوا له اتباع صدق موالياً | |
| هناك دعا اللهُمَّ والِ وَليّه | وكن للذي عادى علياً معادياً | |
[٨٦٠]
وأنشد زفر بن زيد:
| فحوطوا علياً واحفظوه فإنهً | وَصيُّ وفي ا لإسلام أول أول | |
وقال الصاحب بن عباد المتوفي سنة ٣٥٨ ه-.
| مَن كالوصي علي عبد مشكلة | وعلمه البحر قد فاضت نواحيه | |
| من كالوصي علي عبد مخمصة | قد جاد بالقوت ايثاراً لعافيه | |
| يا يوم بَدر تجسّم ذكر موقعه | فاللوح يحفظه والوحي يُمليه | |
| وأنت يا أحد قل في الوَرى أحَد | يطبق يَجحَدُ ما قد قلته فيه | |
| براه فاسترسلي في القول وانبسطي | فقدّ لبست جمالًا من تولّيه | |
وقال الآخر:
| يا من يقيسُ به سواه جهالة | دع عنك هنا فالقياس مضيع | |
| لو لم يكن في النص الا أنه | نفس النبي كفاه هذا الموضع | |
ولأبن أبي الحديد المعتزلي شارح (نهج البلاغة):
| وخلافة ما ان لها لو لم تكن | منصوصة عن جيد مجدك تعدل | |
[٨٦٠]- المناقب لأبي شهر آشوب: ٣/ ٣٧، بحار الأنوار: ٣٧/ ١١٢ ح ٤: انظر الغدير: ٢/ ٣٤ روى فيه عن مصادر العامة تفصيلًا فراجع.