الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٩ - ((وصية النبي(ص) بولاية علي في الغدير))
ان ابن هند قام وتمطى وخرج مغضباً، وقال: والله لا نصدق محمداً على مقالته ولا نقر لعلي بولايته.
فهم النبي (ص) عند ذلك بقتله فقال له جبرائيل: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ[٨٣٦].
٢٥- وقد أوصى النبي (ص) إلى علي (ع) ابتداء يوم الدار ويوم الغدير وعند الوفاة.
فقد أسند الحسين بن جبير إلى ابن عباس: ان النبي (ص) دعى عمه ليقبل وصيته فاعتذر منها، فدعى علياً (ع) وقبلها، فألبسه خاتمة، ودفع إليه بغلته، وسيفه ولامته، وأوصى إليه[٨٣٧].
٢٦- والحديث الطويل بيّنا ذلك في عدة مواضع: فقد أسند الطبري إلى سلمان قول النبي (ص):
( (لم يكن نبي إلا وله وصيّ، فمن وصيك؟))
قال: هو خير من أترك بعدي علي بن أبي طالب (ع)[٨٣٨].
[٨٣٦]- الصراط المستقيم: ١/ ٣١٤، بحار الأنوار: ٣٧/ ١٦١. آية ١٦ من سورة القيامة.
٣- الصراط المستقيم: ٢/ ٢٨.
[٨٣٧]
[٨٣٨]- المناقب لأبي شهر آشوب: ٣/ ٤٧، الصراط المستقيم: ٢/ ٢٨.