الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١ - ((وجوه كذب اصل القضية))
٤- على من كان معتمداً؟
واختلفت الالفاظ التي ذكرناها فيمن كان معتمداً عليه مع الاتفاق على كونها اثنين فمنها: ( (رجلين احدهما العباس)) ومنها ( (رجلين)) ومنها: ( (فقال انظروا لي من اتكي عليه، فجائت بريرة ورجل آخر فأتكأ عليهما)) ومن هنا اضطربت كلمات الشراح.
فقال النووي بشرح ( (فخرج بين رجلين أحدهما العباس)).
وفسر ابن عباس الآخر بعلي بن ابي طالب. وفي الطريق الآخر: فخرج ويدٌ له على رجل آخر، وجاء في غير مسلم: بين رجلين أحدهما ابن زيد، وأكرموا العباس باختصاصه بيد واستمرارها له، لما له من السن والعمومة وغيرها، ولهذا ذكرته عائشة مسمى وأبهمت الرجل الآخر!
والتحقيق: ان القضية واحدة، و ( (الرجل الآخر)) هو علي (ع) ولكن عائشة ...[٨٢]
(٨)- حديث صلاته خلف ابي بكر:
وحديث انه (ص) إئتمّ في تلك الصلاة بابي بكر بالاضافة الى انه في نفسه كذب دليل آخر على ان اصل القضية اعني امره ابا بكر بالصلاة كذب، وبيان ذلك في الوجوه الآتية:
[٨٢]- فتح الباري: ٢/ ١٢٣.