الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٦ - ((يسرد وقائع الانقلاب والردة بعد وفاة رسول الله(ص)))
لمصادر الخطبة فراجع، والفيض الكاشاني في ( (علم اليقين)) (ج ٢ ص ٧٢٨ الفصل ٣٠ ط انتشارات بيدار)
وأضاف العلامة الأميني رحمه الله قائلًا: ثم ما عساني أن اقول بعد ما يُعربد شاعر النيل اليوم، ويُأجّج النيران الخامدة، ويُجدّد تلكم الجنايات المنسيّة (لاها الله لا تُنسى مع الأبد) ويعدّها منقبة و ثناءً على السلف، ويرفع عقيرته بعد مضي قرون على تلك المعرّات، ويتبهّج ويتَبَجّح بقوله في ( (القصيدة العمرية)) تحت عنوان: عمر وعلي:
| وقولةٍ لعلي قالها عمرٌ | أكرِم بسامعها أعظم بملقيها | |
| حرّقتُ دارك لا أبقي عليكَ بها | انْ لم تبايع وبنت المصطفى فيها! | |
| ما كان غير أبي حفصٍ يفوه بها | أمام فارس عدنان وحاميها | |
وقالوا في شرح القصيدة[٤٩٣]: وفي رواية لابن جرير الطبري قال فيها: أتى عمر بن الخطاب منزل علي وبه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال: ( (والله لأحرقنّ عليك أو لتخرجنّ الى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتاً سيفه فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه!
[٤٩٣]-( ص ٣٩ ط السعادة بمصر)