الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٣ - ((وصايا النبي(ص) قبل رحيله))
رابعها: ما نقله الحسين بن جبير في كتابه ( (ابطال الإختيار)) إلى أبان بن عثمان قال: قلت للصادق (ع) هل كان في أصحاب رسول الله (ص) من أنكر على أبي بكر جلوسه مجلس رسول الله (ص)؟
قال: نعم، وعَدَ من المنكرين جماعة: منهم خالد بن سعيد بن أبي العاص وسلمان، وأبي ذر، وعمار، والمقداد، وبريدة الأسلمي وقيس بن سعد بن عبادة الخزرجي، وأبي الهيثم بن النبهان، وسهل بن حنيف، وخزيمة بن ثابت، وأبي بن كعب، وأبي أيوب الانصاري وبني هاشم قاطبةً ...
فجاءوا وأخذوا بالمنبر، فلما صعد أبو بكر قام خالد بن سعيد وحمد الله وأثنى عليه وقال: يا معشر الأنصار! قد علمت أن رسول الله (ص) قال- ونحن محتوشوه حوله في بني قريظة، وقد قتل علي (ع) رجالهم-:
( (يا معشر قريش، إني موصيكم بوصية فأحفظوها، ومودعكم أمراً فلا تضيّعوه، ألَا وأن علياً (ع) إمامكم وخليفتي فيكم، بذلك أوصاني جبرائيل عن ربي. ألا وأن أهل بيتي فيكم الوارثون لأمري، القائمون بأمر أمتي.
اللهم من حفظ فيهم وصيتي فأحشره في زمرتي ومن ضيع فيهم وصيتي فأحرمه الجنة)).
وقام بعده بريدة وقال: يا أبا بكر أنسيت أم تناسيت، أم خادعتَك نفسك؟ أما علمت بأن النبي (ص) أمر بالسلام على عليٍ (ع) سبع سنين في حياته بإمرة المؤمنين، وكان يتهلل وجههُ لما يراه من طاعتنا لإبن عمه، فلو أعطيتموه