الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٧ - ((يسرد وقائع الانقلاب والردة بعد وفاة رسول الله(ص)))
بعد ما رأى صنو المصطفى عليّاً لاذ بقبر رسول الله (ص) وهو يصيح ويبكي ويقول: يا ابن أم! ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني[٤٧٤]!
بعد نداء ابي عبيدة الجرّاح لعلي (ع) يوم سيق الى البيعة: يا بن عمْ انك حديث السنّ وهؤلاء مشيخة قومك ليس لك مثل تجربتهم ومعرفتهم بالأمور ولا أرى أبا بكر الّا أقوى على هذا الأمر منك وأشدّ احتمالًا واضطلاعاً به، فسلِّم لأبي بكر هذا الأمر فإنكَ إنْ تعش ويَطُل بك بقاء فأنت لهذا الأمر خليقٌ وبه حقيقٌ في فضلك ودينك وعلمك وفهمك وسابقتك ونسبك وصهرك[٤٧٥]!
بعد رفع الأنصار عقيرتهم في ذلك اليوم العصبصب بقولهم: لا نبايع الّا علياً. وبعد صياح بدريّهم: منّا أميرٌ ومنكم أمير، وقول عمر له: اذ كان ذلك فمُت إنْ استطعت[٤٧٦].
[٤٧٤]- الامامة والسياسة:( ١٤: ١) وفي ط: ١/ ٢٠.
[٤٧٥]- الامامة والسياسة:( ١ ص ١٣)، شرح ابن ابي الحديد:( ٢ ص ٥)( ٦/ ١٢ خطبة ٦٦)
[٤٧٦]- صحيح البخاري في مناقب ابي بكر وفي باب رجم الحبلى( ج ١٠ ص ٤٥)، طبقات ابن سعد:
( ٢ ص ٥٥ و ج ٣ ص ١٢٩)، البيان والتبيين للجاحظ:( ٣ ص ١٨١)، سيرة ابن هشام( ٤ ص ٣٣٩)، التمهيد للباقلاني( ص ١٩٧)، تأريخ الطبري( ٣ ص ٢٠٦ و ٢٠٩)، مستدرك الحاكم:( ٣ ص ٦٧ وفي ط: ٣/ ٧٠ ح ٤٤٢٣)، الرياض النضرة( ١ ص ١٦٢ و ١٦٣ و ١٦٤ وفي ط: ٢/ ٢٠١- ٢٠٥)، تأريخ ابن كثير( ٥ ص ١٤٦)، تيسير الوصول( ٢ ص ٤١ و ٤٥ ح ٣ و ٤).