الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٨ - ((استنتاج مهم))
ثم دخل خزيمة بن ثابت وأبو الهيثم النيّهان فسلّما فردّ عليهما السلام، ثم قال: سلِّما على عليْ بإمرة المؤمنين، فسلّما ولم يقولا شيئاً.
ثم دخل عمار والمقداد فسلما فرد عليهما السلام، ثم قال: سلِّما على علي بامرة المؤمنين، ففعلا ولم يقولا شيئاً.
ثم دخل عثمان وابو عبيدة فسلما فرد عليهما السلام ثم قال: سلما على علي بامرة المؤمنين، قالا: عن الله ورسوله؟ قال: نعم.
ثم دخل فلان وفلان، وعدَّ جماعة من المهاجرين والانصار، كل ذلك يقول رسول الله (ص): سلموا على علي بأمرة المؤمنين، فبعض يسلم ولا يقول شيئاً، وبعض يقول للنبي: اعن الله ورسوله؟ فيقول: نعم، حتى غص المسجد باهله، وأمتلات الحجرة، وجلس بعض على الباب، وفي الطريق، وكانوا يدخلون فيُسَلِّمون ويخرجون.
ثم قال لي ولأخي: قم يابريدة انت واخوك فسلما على علي (ع) بامرة المؤمنين، فقمنا وسلمنا، ثم عدنا الى مواضعنا.
قال: ثم اقبل رسول الله (ص) عليهم جميعاً، فقال: اسمعوا وعوا، اني امرتكم ان تسلموا على علي بأمرة المؤمنين، وان رجالًا سألوني: ( (اذلك عن امر الله وأمر رسوله؟)) ما كان لمحمد ان يأتي امراً من تلقاء نفسه، بل بوحي ربه، وأمره، افرأيتم والذي نفسي بيده لأن ابيتم ونقضتموه لتكفُرنَّ ولتفارقُنَّ ما بعثني به ربي، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر!
قال بريدة: فلما خرجنا سمعت بعض أولئك الذين أُمروا بالسلام على علي بامرة المؤمنين يقول لصاحبه وقد التفَّت بهما طائفة من الجفاة البطاء