الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٩ - ((ما بال علي(ع) لم ينازع الخلفاء قبله))
الفصل السابع: ( (للسيد رضي الدين ابن طاووس طاب ثراه))
( (عدم صلاحية الأمم))
( (الأختيار في الإمامة))[٢٦٩]
قال السيد رضي الدين علي بن موسى ابن طاووس الحسني الحسيني المتوفى سنة ٦٤٦ هجري طاب ثراه:
ومن طرائف أمرهم: انهم يقولون أو يعتقدون أن نبيهم ترك الوصية ولم يعيّن على مَن يقوم مقامه في أمته، وان صلحاء الأمة وخيارهم يختارون مَن يقوم مقام نبيهم وبتعيينهم، وما أدري كيف استحسنوا لأنفسهم ودينهم ذلك مع ما تضمّنه كتابهم وأخيارهم من كون جماعة من الأنبياء الذين ينظرون بنور النبوة وبصيرة الرسالة والمكاشفة الألهيّة والمخالطة للملائكة، ومع هذا كلّه فإنهم اختاروا رجالًا من قومهم بعد الأختبار والتجربة والصحبة، فظهر لهم ضرر اختيارهم وإن الصواب كان في خلاف اختيارهم.
فمنهم يعقوب (ع) اختار أولاده لحفظ ولده يوسف (ع) فظهر له ضرر اختياره.
[٢٦٩]- الطرائف للسيد ابن طاووس: ٤٠٣ ٣٩٢.