الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٣ - الحديث التاسع عشر ((في وضوء أبي بكر بماء الكوثر ولحوقه بالجماعة))
ورد مثل هذا الحديث مسنداً في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام و رواه الثقاة من علمائنا الأبرار وله شواهد كثيرة في كتب الجمهور، وقد قلبته الأيدي الآثمة و وعاظ السلاطين في حكم بني امية، تثبيتاً منهم لحكم خلفاء الجور و يمكرون و يمكرالله و الله خير الماكرين.
و تبركاً بذكر امير المؤمنين علي (ع) أنقل ما رواه صدر الائمة اخطب خوارزم من علماء السنّة في ( (المناقب))[٦٢٥] باسناده من طريق العامة عن انس بن مالك قال:
(صلّى بنا رسول الله صلاة العصر و أبطأ في ركوعه حتى ظننّا أنه سهى وغفل، ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، ثم أوجز في صلاته و سلم، ثم أقبل علينا بوجهه كأنه القمر ليلة البدر في وسط النجوم، ثم جثا على ركبتيه و بسط قدميه حتى تلألأ المسجد بنور وجهه، ثم رمى بطرفه الى الصف الثالث يتفقَّدهم رجلًا رجلًا، ثم كثرت الصفوف على رسول الله (ص) ثم قال: مالي لا أرى ابن عمي علي بن أبي طالب؟ فأجابه علي من آخر الصفوف وهو يقول: لبيك لبيك يا رسول الله فنادى النبي (ص) بأعلى صوته، أدن مني يا علي. فما زال علي يتخطى رقاب المهاجرين و الأنصار حتى دنا المرتضى من المصطفى فقال له النبي (ص): يا علي ما الذي خلَّفك عن الصف الاول؟
[٦٢٥] ١- المناقب للخوارزمي: ص ٢١٦ ط النجف في ط اخرى: ص ٢٤١.