الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٣ - ((في أغلاطهم في الأسماء والصفات))
وجاء عن ابن مجاهد، عن أبيه في قوله تعالى: وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ[٤٠٨] قال:
جاء بالصدق النبي، وصدّق به علي بن ابي طالب (ع)[٤٠٩] وروي أيضاً ذلك عن ابن عباس.
وروي أيضاً عن ابي ليلى قال: قال رسول الله (ص): الصدّيقون ثلاثة: حبيب بن مري البخار وهو مؤمن آل يس، وحزقيل مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم[٤١٠].
فكيف لا يكون علي بن أبي طالب هو الصدّيق! ويكون مختصاً بأبي بكر لولا العصبيّة الغالبة للعقل والمنطق؟
ومن عجيب غلطهم، وقبيح خطأهم: تسميتهم أبا بكر خليفة رسول الله، مع اعترافهم بأن رسول الله (ص) لم يَستخلفه، وأن المستخلِف له نحو العَشرَة في
[٤٠٨]- آية ٣٣ من سورة الزمر.
[٤٠٩]- مجمع البيان: ٨/ ٧٧٧، شواهد التنزيل: ٢/ ١٢١ ح ٨١١، ترجمة الامام علي من تأريخ مدينة دمشق: ٢/ ٤١٨ ح ٩٢٤، كفاية الطالب: ٢٣٣، تفسير البرهان: ٤/ ٧١١ ح ١١.
[٤١٠]- فردوس الأخبار للديلمي: ٢/ ٤٢١ ح ٣٨٦٦، بحار الأنوار: ٤٠/ ٧٦.