الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤ - ((وجوه كذب اصل القضية))
ماكنت اظن حين امرتني الا ان رسول الله امرك بذلك، ولولا ذلك ما صليت بالناس. فقال عبد الله: لما لم ارَ ابا بكر رأيتك احق من غيرك بالصلاة))[٧٤].
وفي خبر عن سالم بن عبيد الاشجعي قال:
( (ان النبي (ص) لما اشتد مرضه اغمي عليه، فكان كلما افاق قال: مروا بلالًا فليؤذِّن، ومروا بلالًا فلُيصَلِّ بالناس))[٧٥].
وقد كان من قبل قد استخلف ابن أم مكتوم. وهو مؤذنه في الصلاة بالناس كما عرفت.
(٥)- قوله (ص): ( (انكنّ لصويحبات يوسف)):
وجاء في الاحاديث انه (ص) قال لعائشة وحفصة: ( (انكنّ لصويحبات يوسف)) وهو يدل على انه قد وقع من المرأتين مع الالحاح الشديد والحرص الأكيد ما لايرضاه النبي (ص)، فما كان ذلك؟ ومتى كان؟
ان النبي (ص) لما عجز عن الحضور للصلاة بنفسه، وطلب علياً (ع) لم يُدع له بل وجد الالحاح والاصرار من المرأتين على استدعاء ابي بكر وعمر ثم امر من يصلي بالناس، والمفروض كون المشايخ حينئذٍ في جيش اسامة، أُغمي عليه كما في الحديث وما افاق الا والناس في المسجد وابو بكر يصلّي بهم، فعلم ان المرأتين قامتا بما كانتا ملحّتين عليه، فقال:
[٧٤]- الطبقات الكبرى: ٢/ ٢٢٠.
[٧٥]- بغية الطلب في تاريخ حلب:(( الورقة ١٩٤ لكمال الدين ابن النديم الحنفي المتوفي سنة ٦٦٠.