الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١ - قال البرقي
قلنا: ذكره منهم من لا يتهم عن البلاذري، واسند ابو بكرالجوهري في كتاب ( (السقيفة)) ان ابا بكر وعمر كانا فيه.
قالوا: خطابه بالتنفيذ انما كان لاسامة لانه الامير.
قلنا: الامر الفوري بالانفاذ يتضمن الامر بخروج كل شخص اذ لا يتم الجيش بدونه، على ان لفظة: ( (انفذوا)) تدل على الجميع.
قالوا: الامربالتنفيذ لابد من شرطه بالمصلحة.
قلنا: اطلاق الامر يمتنع من هذا الشرط، ولو كان كذلك لسرى في جميع اوامر الله، فانها تابعه للمصلحة لانها لاتفعل حتى يحضرالمصلحة.
ان قالوا: حروبه (ص) بالاجتهاد فجازت مخالفتها لمصلحة.
قلنا: لا فان اعظم تعلّقها بالدين، ولو جاز الاجتهاد فيها جاز في الاحكام كلها فساغت المخالفة في جميعها.
قالوا: ترك علي المحاربة لمصلحة مع امر الله بها.
قلنا: انما ترك لفقد القدرة، اما الخروج في الجيش فقد كان فيه قدرة.
ان قالوا: رجع ابو بكر ليختاره النبي (ص) للامامة!
قلنا: خروجه لا يمنع النبي (ص) من اختياره، وايضاً فلم لم يخرج بعد البيعة له وقد زعمتم ان النبي (ص) امره بالصلاة، كيف ذلك وقد كان بروايتكم في جيش اسامة، وقد علم النبي موت نفسه ونعاها قبل ذلك بشهر، كما رواه الواقدي عن عبد الواحد