الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٤ - ((وصية النبي(ص) بولاية علي في الغدير))
١٣- ومنها: قول النبي (ص) لعلي (ع) يوم الدار:
( (أنت أخي ووَصيّي وخليفتي)) لما أنزلت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ[٨٢٢] فجمع النبي (ص) منهم أربعين رجلًا وقال: ( (قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة من يؤازرني))؟
قال ذلك ثلاثاً، وعلي (ع) يقوم في كل مرة ويقول: أنا.
ذكره الفراء في معالمه وهو بهذا الفن أعلم الصحابة، والثعلبي باسناده في تفسيره، وغيره من طرق كثيرة[٨٢٣].
١٤- وذكر ابن حنبل في مسنده قول النبي (ص) لسلمان:
( (وَصيّي ووارثي علي بن أبي طالب (ع).
واسنده إلى ابن عباس أيضاً، وإلى علي (ع) أيضاً، وذكره إبن اسحاق في كتابه، وأبو رافع والشيرازي والخركَوشي. ورواه الطبري في فصلين من تأريخه والجرجاني في صفوته، وابن جبير في نخبه[٨٢٤].
[٨٢٢]- آية ٢١٤ من سورة الشعراء.
[٨٢٣]- شواهد التنزيل: ج ١ ص ٥٤٢- ٥٤٧، تأريخ دمشق لإبن عساكر:( ج ١ ص ٨٣-/ ٩٠ ط ١) مجمع البيان للطبرسي: ج ٧ ص ٢٠٦، فرائد( هامش ح ١٣) فرائد السمطين للحموبني: ج ١ ص ٨٥//- ٨٦ ح ٦٥ تفسير الطبري: ج ١٩ ص ٧٤ وفي تاريخه: ج ١/ ١١٧٣، كنز العمال: ج ١٥/ ١٠٠ ح ٢٨٦ ط ٢.
[٨٢٤]- الصراط المستقيم: ١/ ٣٢٥، مسند أبي يعلى: ١/ ٤٠٢ و ٤٠٣ ح ٥٣٨، كنز العمال: ١١/ ٦١٠ ح ٣٢٩٥٥، شرح نهج البلاغة أبي الحديد: ١٣/ ٢١١ و ٢٤٤.