الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٣ - ((في أغلاطهم في الأسماء والصفات))
وعن جابر: ان النبي (ص) قال: ( (يموت معاوية على غير ملتي))[٤٣٠].
ومن طريق آخر: ( (يموت كافراً)).
واشتهر عنه: ( (انه لم يمُت الّا وفي عنقه صليب ذهب وضعه له في مرضه المتطبّب وأشار اليه بتعليقه، فأخذه من كنيسة يوحَنّا وعلّقه في عنقه)).
وروي أيضاً: ( (انه تشافى بلحم الخنزير فأكله قبل موته)).
وغير ذلك مما لا يحصى، وانما يتأسى القوم هذه الأخبار وامثالها ولم يلتفتوا الى شيء منها لما جاهرَ به معاوية من معاجلة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وتناهيه في جهاده وحربه انه قتلَ خيار أصحابه وشيعته، ولعنه على المنابر، وجعل بغضه يتوارث نصاً، ولذلك قيل: كاتب الوحي، وخال المؤمنين، والخليفة الحليم، والسميح الكريم، ونسي جميع ما روي فيه بالويل الطويل، ويْلهم من ربّ العالمين.
ومن عجيب أمرهم: انهم يُسمّون خالد بن الوليد سيف الله عناداً لأمير المؤمنين (ع)، الذي أهلكَ الله بسيفه الكفار والمشركين، والعتاة المتجبّرين، وثبّت به قواعد الدين، وشدّ به أزر خاتم النبيين، فقال فيه الرسول (ص): ( (علي سيف الله وسهم الله))[٤٣١].
[٤٣٠]- وقعة صفين: ٢١٧، بحار الأنوار: ٣٣/ ١٨٧.
[٤٣١]- امالي الصدوق: ٦١ ح ٦، بحار الأنوار: ٣٨/ ٩٠ ح ٣.