الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٧ - ((وصايا النبي(ص) قبل رحيله))
فقال: نعم، أمرته أن ينادي: ( (ألا من ظلم أجيراً أجره فعليه لعنة الله)) ان الله يقول: قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى[٧٩٢] فمن ظلمنا فعليه لعنة الله.
وأمرته أن ينادي: ( (من توالى غير مواليه فعليه لعنة الله)) والله يقول:
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ[٧٩٣]، ومن كنت مولاه فعلي مولاه، فمن توالى غير علي وذرَيتهِ، فعليه لعنة الله، وأمرته أن ينادي: ( (ومن سبّ أبويه فعليه لعنة الله)) وإني أشهد الله وأشهدكم أني وعلي أبوا هذه الأمة: فمن سبّ أحدنا، فعليه لعنة الله.
فلما خَرجوا قال عمر: يا أصحاب محمد، ما آكد النبي لعلي في الولاية في ( (غدير خم)) ولا في غيره أشد من تأكيده في يومنا هذا.
وقال خباب بن الأَرث: وكان ذلك قبل وفاة النبي (ص) بتسعةعشر يوماً[٧٩٤].
تاسعها: من الكتاب المذكور إلى الصادق (ع) والكاظم (ع):
( (لما كانت الليلة التي أصيب حمزة في صبيحتها، قال له النبي (ص): ياعم يوشك أن تغيب غَيبة بعيدة، فماذا تقول إذا وردت على ربك وسألك عن شرائع الإسلام وشرائط الإيمان؟
فبكى حمزة وقال: بأبي أنت وأمي أرشِدني وفهِّمني.
[٧٩٢]- آية ٢٣ من سورة الشورى.
[٧٩٣]- آية ٦ من سورة الأحزاب.
[٧٩٤]- الطرف: ١٨٧ و ١٨٨، بحار الأنوار: ٢٢/ ٤٨٩ ح ٣٥، الصراط المستقيم: ٢/ ٩٢ و ٩٤.