الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٤ - ((يسرد وقائع الانقلاب والردة بعد وفاة رسول الله(ص)))
منافق. أو صاحب فتنة. وقد قام الرجل على رأسه ويقول: لقد همَمْتُ ان أطئك حتى تندر عضوك. أو تَندُر عيونك[٤٦٢].
بعد ما شاهد قيس بن سعد قد اخذَ بلحية عمر قائلًا: والله لو حصصت منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة، أو: لو خفضت منه شعرة ما رجعت وفيك جارحة[٤٦٣].
بعد ما عايَنَ الزبير وقد اخترط سيفه ويقول: لا أغمده حتى يبايع عليّ، فيقول عمر: عليكم بالكلب، فيؤخَذ سيفه من يده ويُضرَب بالحجر ويُكسَر[٤٦٤].
بعد ما بصر مقداداً ذلك الرجل العظيم وهو يدافع في صدره، أو نظر الى الحبّاب ابن المنذر وهو يُحطّم أنفه، وتضرَب يده.
أو الى اللائذين بدار النبوة، مأمن الأمة، وبيت شرفها، بين فاطمة وعليّ سلام الله عليهما وقد لحقهم الأرهاب والترعيد[٤٦٥]، وبعث اليهم ابو بكر عمر بن الخطاب وقال لهم: انْ ابوا فقاتلْهم.
[٤٦٢]- مسند أحمد:( ١ ص ٥٦) و( ١/ ٩٠ ح ٣٩٣)، العقد الفريد:( ٢ ص ٢٤٩) و ٤/ ٨٦، تأريخ الطبري:( ٢ ص ٢١٠) و ٣/ ٢٢٢، سيرة ابن هشام:( ٤ ص ٣١٠ و ٣٣٩)، الرياض النضرة:( ١ ص ١٦٤، ١٦٢)، السيرة الحلبية:( ٣ ص ٣٨٧) و ٣٥٩.
[٤٦٣]- تأريخ الطبري:( ٣ ص ٢١٠)، السيرة الحلبية:( ٣ ص ٣٨٧) و ٣٥٩.
[٤٦٤]- الأمامة والسياسة:( ١ ص ١١)، تأريخ الطبري:( ٣ ص ١٩٩)، الرياض النضرة:( ١ ص ١٦٧)، شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد:( ١ ص ١٣٢، ٥٨ و ج ٢ ص ١٩، ٥) و ٦/ ١١ و ٤٧ خطبة ٦٦.
[٤٦٥]- تأريخ الطبري:( ٢١٠: ٣)، شرح ابن ابي الحديد:( ٥٨: ١) و( ١/ ١٧٤ خطبة ٣)