الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٨ - الحديث الرابع ((ان أبابكر خير الناس))
الناس، يعني هو أفضل الناس الا نبي، والمراد الجنس و تكون هنا تامة، ونبي مرفوع بها و جواب ان محذوف- كما تقرر- و هذه البعدية رتبيّة، ويمكن جعلها زمانية و الأستثناء لأخراج عيسى و كذا الخضر، ان قلنا بما عليه الجمهور انه نبيّ (طب عد) وكذا الديلمي و الخطيب عن عكرمة بن عثمان، عن اياس بن سلمة، عن سلمة بفتح المهملة و اللام ابن عمرو ابن الاوكع، بفتح الهمزة و سكون الكاف و فتح الواو و مهملة و اسم الاكوع سنان أحد من بايع النبي (ص) تحت الشجرة كان رامياً مجيداً يسبق الفرس.
ثم قال: مخرجه ابن عدي: هذا الحديث أحد ما أنكر على عكرمة، قال الهيثمي بعد عزوه للطبرائي فيه اسماعيل بن زياد الايلي ضعيف.
وفي الميزان: تفرد به اسماعيل هذا، فان لم يكن وضعه فالآفة ممن دونه))[٥١٩].
ثم أن الذهبي قد اعترف بالحق الصحيح، من أن الحديث مكذوب موضوع، حيث قال: ( (فان لم يكن وضعه اسماعيل بن زياد، فالآفة يعني آفة الوضع، ممن دونه)) يعني من الرواة الأوغاد.
ثم أني راجعت بعون الله المستعان الى الاصل الميزان للذهبي المشار اليه بالبيان فوجدت أن ما حكى المناوي عنه مطابق بلا ارتياب،
[٥١٩]- فيض القدير للمناوي: ١/ ١١٩( ٧٠) وانظر الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي: ٤٧٨٦
( ١٤١٢) و مجمع الدوائد للهيثمي: ٩/ ٢٤( ١٤٣١٥) و فيه: رواه الطبراني و فيه اسماعيل بن زياد و هو ضعيف.