الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٤ - الحديث التاسع عشر ((في وضوء أبي بكر بماء الكوثر ولحوقه بالجماعة))
قال: شككت اني على غير طهر، فأتيتُ منزل فاطمة (ع) فناديت: يا حسن يا حسين يا فضة، فلم يُجبْني أحد فاذا بهاتف يهتف بي من ورائي هو ينادي: يا أباالحسن يا بن عم النبي، الثفت، فالتفَتُ فاذا أنا بسطل من ذهب و فيه ماء و عليه منديل، فاخذت المنديل ووضعته على منكبي الأيمن وأومأت الى الماء، فاذا الماء يفيض على كفي، فتطهرت و اسبغت الطهر، ولقد وجدته في لين الزبد وطعم الشهد ورائحة المسك ثم التفتُّ و لاأدري من وضع السطل و المنديل و لاأدري من أخذه.
فتبسم رسول الله (ص) في وجهه، وضمَّه الى صدره وقبل ما بين عينيه وقال:
(يا أباالحسن الا أبشرك؟ ان السطل من الجنة والماء والمنديل من الفردوس الأعلى والذي هيأك للصلاة جبرئيل والذي مندلك ميكائيل، والذي نفس محمد بيده ما زال اسرافيل قابضاً على منكبي بيده حتى لحقت معي صلاة وادركت ثواب ذلك، أفيلومني الناس في حبّك؟ والله تعالى وملائكته يحبونك من فوق السماء)).
وننقل مصادر الحديث من كتاب ( (الاربعين في حب أمير المؤمنين عليه السلام)) (ج ٤: الفصل ١٨٠ ص ٢٨٠- ٢٨٨ ط الأعتصام قم سنة ١٤٢١) فيما يلي:
مائة منقبة لابن شاذان: المنقبة ٤ ص ٧٣ تفسير البرهان: ج ٤ ص ٥١٤ ٥١٣ ح ٧ و ٨