الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٧
٣٧- قوله (ص): ( (الصدّيقون ثلاثة: حبيب النجار، مؤمن آل ياسين، قال: قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ وحزقيل مؤمن آل فرعون، قال أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّه، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم[٩٠٢].
٣٨- قوله (ص) لعلي: ( (انّ الامة ستغدر بك بعدي، وأنت تعيش على ملّتي، وتقتل على سنتي، من أحبّك أحبّني، ومَن أبغضَكَ ابغضني، وإنّ هذه ستخضب من هذا يعني لحيته من رأسه-))[٩٠٣]. وعن علي انه قال: ( (ان مما عهد اليّ النبي ان الأمة ستغدر بي بعده))[٩٠٤] وعن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص) لعلي: اما انك ستلقى بعدي جهداً، قال: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك)).
٣٩- قوله (ص): ( (انّ منكم مَن يقاتل على تأويل القرآن، كما قاتلت على تنزيله، فاستشرف لها القوم وفيهم أبو بكر وعمر، قال أبو بكر أنا هو؟ قال
[٩٠٢]- اخرجه ابو نعيم وابن عساكر عن ابي ليلى مرفوعاً، وأخرجه ابن النجار عن ابن عباس مرفوعاً، فراجع الحديث ٣٠ و ٣١ من الأربعين حديثاً التي اوردها ابن حجر في الفصل الثاني من الباب ٩ من صواعقه آخر ص ٧٤ وما بعدها.
[٩٠٣]- اخرجه الحاكم في( ص ١٤٧ من الجزء ٣) من المستدرك وصحّحه واورده الذهبي في تلخيصه معترفاً بصحته.
[٩٠٤]- هذا الحديث والذي بعده اعني حديث ابن عباس أخرجهما الحاكم في( ص ١٤٠ من الجزء ٣) من المستدرك واوردهما الذهبي في التلخيص، وصرّح كلاهما بصحّتهما على شرط الشيخين.